حمل التطبيق الانحمّل تطبيق دليل AI من Google Play
إعلان خدمات برمجة وتطوير مواقع الويب
إعلان

⚡ افتح أدوات الذكاء الاصطناعي النخبوية وأتمت سير عملك اليوم

ابدأ الآن
قبل أن تدفع اشتراكاً ChatGPT أم Claude أم Gemini؟ اعرف أيّها يستحق اشتراكك فعلاً قارن الآن مجاناً
مقارنات

Grammarly مقابل QuillBot: أيهما لكتابتك بالإنجليزية وماذا عن العربية؟

لا Grammarly ولا QuillBot يدقق العربية. الأول مدقق إنجليزي يرافقك في كل تطبيق، والثاني ورشة صياغة وتلخيص وترجمة بين العربية والإنجليزية. الباقات المجانية والأسعار واختبار تجريه بنفسك.

13 دقيقة قراءة
Grammarly مقابل QuillBot: أيهما لكتابتك بالإنجليزية وماذا عن العربية؟

يخطئ من يظن أن المفاضلة بين أداة Grammarly وأداة QuillBot تدور حول جودة تصحيح النصوص العربية؛ فالأداتان كلتاهما لا تدققان العربية أصلاً، وإنما صُممتا لمن يكتب بالإنجليزية. من هنا، لا ينصب السؤال على أيهما أفضل في العربية، بل على طبيعة احتياجك اليومي عند صياغة نصوصك بالإنجليزية: إذا كنت موظفاً يرسل عشرات الرسائل البريدية المهنية يومياً، أو باحثاً ومتقدماً لوظيفة يحتاج إلى عين لغوية خفية تلازمه في كل برامجه ومتصفحاته وترصد الأخطاء اللحظية وتضبط النبرة وتضمن الطلاقة، فإن Grammarly هو الأداة المتفوقة كمدقق يعمل في الخلفية بلا انقطاع. في المقابل، إذا كنت طالباً أو باحثاً أو كاتب محتوى يتمحور عملك حول إعادة بناء الجمل الإنجليزية، وتفكيك الصياغات الجامدة، وتلخيص المقالات، وترجمة المستندات بين اللغتين العربية والإنجليزية بتكلفة مالية منخفضة، فإن QuillBot يمنحك ورشة تحرير أوسع بمرونة مالية أكبر. أما إن كان مبتغاك تصحيح نصوص عربية وضبط إعرابها وتشكيلها، فلن تفيدك أي منهما، وعليك التوجه مباشرة إلى خدمة عربية متخصصة مثل قلم (Qalam) التي بنيت جذورها على خدمة الفصحى.

وجه المقارنةGrammarlyQuillBot
الخطة المجانيةتصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية الأساسية (“Write without spelling and grammar mistakes”)، وتوفير 100 مطالبة ذكاء اصطناعي شهرياً، مع إظهار نبرة الصوت دون إمكانية تعديلها. لا تتيح الخطة إعادة كتابة الجمل الكاملة، ولا تقدم مقترحات لطلاقة الإنجليزية، ولا تشمل كشف الانتحال أو كشف نصوص الذكاء الاصطناعي (وفق صفحة خطط Grammarly).إعادة صياغة حتى 100 كلمة في المرة الواحدة عبر نمطين فقط (Standard وFluency)، وإصلاحات نحوية أساسية، وتلخيص نصوص حتى 1,200 كلمة، وأداة تحسين الطابع البشري (humanizer) حتى 100 كلمة، مع كاشف ذكاء اصطناعي محدود. لا تتضمن فحصاً للانتحال، ولا تتيح تعديل شريط المرادفات (وفق صفحة QuillBot Premium).
السعر المدفوع الظاهرأظهرت صفحة الخطط عند فحصها من خادمنا الأوروبي بتاريخ 30 أكتوبر 2026 سعر خطة Pro بمبلغ 12 يورو (€12)، دون توضيح لتفاصيل الدفع الشهري مقابل السنوي في تلك النسخة المعروضة (grammarly.com/plans). تتوفر تجربة مجانية بمبلغ “0 يورو اليوم” مع تذكير عبر البريد قبل يومين من انتهائها دون ذكر مدة التجربة بالشهور أو الأيام. وتختلف الأسعار بحسب عملة بلد المستخدم.تظهر خطة Premium بسعر 8.33 دولار أمريكي شهرياً عند الدفع بنظام الفاتورة السنوية مع تخفيض 58% وفق ما ذكرته الشركة (“Pay annually 58% off” على صفحة quillbot.com/premium بتاريخ 30 أكتوبر 2026)، بينما لم يظهر السعر الشهري المنفصل دون التزام سنوي في تلك النسخة.
إعادة الصياغةلا تدعم الخطة المجانية إعادة كتابة الجمل الكاملة. تتيح خطة Pro إعادة كتابة جمل كاملة بنقرة زر وضبط النبرة عبر 6 لغات فقط هي الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، البرتغالية، والإيطالية، وهي اللغات ذاتها المتاحة في أداة إعادة الصياغة (grammarly.com/paraphrasing-tool وgrammarly.com/languages).تقتصر الخطة المجانية على 100 كلمة ونمطين. تفتح خطة Premium إعادة صياغة غير محدودة الكلمات، و9 أنماط مدمجة مع إمكانية تصميم أنماط مخصصة، وشريطاً للتحكم في كثافة المرادفات. تذكر صفحة Premium دعم 23 لغة وتذكر صفحة الأداة أكثر من 20 لغة دون نشر قائمة الأسماء، وبناءً عليه فإن دعم العربية في إعادة الصياغة يظل غير مؤكد رسمياً (quillbot.com/paraphrasing-tool).
لغات التدقيق النحويدعم الكتابة والخطوط التحذيرية الحمراء يشمل 23 لغة: الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، البرتغالية، الإيطالية، التركية، البولندية، الهولندية، التشيكية، الفيتنامية، المجرية، السويدية، الرومانية، الإندونيسية، السلوفاكية، الدنماركية، الفنلندية، النرويجية، الأوكرانية، الكورية، التاغالوغية، والهندية. العربية غير مدرجة بالقائمة (grammarly.com/languages).التدقيق النحوي محصور في 7 لغات ومتغيرات لغوية فقط: الإنجليزية، الألمانية، الفرنسية، الإسبانية، البرتغالية البرازيلية، الألمانية السويسرية، والهولندية (quillbot.com/grammar-check). اللغة العربية غير مدعومة نهائياً في التدقيق النحوي.
دعم اللغة العربيةالعربية غائبة تماماً عن التدقيق النحوي وعن مقترحات الصياغة المتقدمة والوضوح. الترجمة المدمجة تدعم 19 لغة دون كشف أسمائها، ولم نتأكد من وجود العربية بينها.التدقيق النحوي لا يدعم العربية إطلاقاً. إعادة الصياغة بالعربية غير مؤكدة رسمياً لغياب قائمة اللغات. الدعم الصريح والمؤكد للعربية محصور في أداة الترجمة (عربي <-> إنجليزي).
الترجمةتذكر الشركة ميزة الترجمة المضمنة إلى 19 لغة مختلفة (grammarly.com/languages)، غير أن قائمة اللغات لم تُعرض في صفحتهم، وتعذر تأكيد إدراج اللغة العربية ضمنها.تدعم أداة الترجمة 52 لغة ولهجة (quillbot.com/translate)، والترجمة بين العربية والإنجليزية مؤكدة رسمياً وموثقة على صفحة ترجمة الإنجليزية للعربية مع دعم ترجمة مستندات كاملة. تتيح الخطة المجانية 5,000 حرف، والمدفوعة بلا حدود، وتقتصر ميزة المرادفات أثناء الترجمة على 5 لغات أوروبية دون العربية.
كشف الانتحال والذكاء الاصطناعيالخطة المجانية خالية من فحص الانتحال وكاشف الذكاء الاصطناعي. تشتمل خطة Pro على كاشف الانتحال الأدبي ومكتشف النصوص المولدة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميزة اتساق التوثيق والاستشهادات (grammarly.com/plans).تتضمن الخطة المجانية كاشف ذكاء اصطناعي محدود وتخلو من فحص الانتحال. تمنح خطة Premium فحص انتحال بسعة 25,000 كلمة شهرياً (quillbot.com/premium)، مع كاشف نصوص ذكاء اصطناعي يشير إلى دعم لغات متعددة دون توفير قائمة محددة بها (quillbot.com/ai-content-detector).
المنصات والأنظمة المدعومةتطبيقات مكتبية لنظامي Windows وMac؛ إضافات لمتصفحات Chrome وSafari وFirefox وEdge؛ تكامل مباشر مع حزمة Microsoft Office ومستندات Google Docs؛ وتطبيقات ولوحات مفاتيح لنظامي iOS وAndroid (grammarly.com/plans).إضافات لمتصفحي Chrome وEdge؛ تطبيق مخصص لنظام macOS؛ إضافة لبرنامج Microsoft Word؛ لوحة مفاتيح وتطبيق لنظامي Android وiOS. لم تذكر صفحة Premium الرسمية وجود إضافة مخصصة لمستندات Google Docs (quillbot.com/premium).

مغالطة التدقيق العربي: لماذا يشتري المستخدم العربي هذه الأدوات؟

يظن كثيرون أن الاشتراك في برامج المراجعة اللغوية العالمية سيمنحهم مصححاً فصيحاً لنصوصهم العربية، غير أن فحص الوثائق الرسمية للأداتين بتاريخ 30 أكتوبر 2026 يكشف واقعاً مختلفاً لا مجاملة فيه: لا Grammarly ولا QuillBot يمتلكان القدرة على تدقيق القواعد النحوية العربية أو رصد أخطائها الإملائية. فمن جهتها، تحصر شركة Grammarly دعم الكتابة عبر وضع الخطوط التنبيهية الحمراء في 23 لغة ليس من بينها العربية (grammarly.com/languages)، بينما تقصر ميزات الوضوح المتقدم وإعادة صياغة الفقرات على 6 لغات أوروبية حصرية. أما QuillBot، فلا يدعم مدققه النحوي سوى 7 لغات ومتغيرات لغوية ليس للعربية أي أثر بينها (quillbot.com/grammar-check).

إعلان

تعبت من التنقل بين عشرة تبويبات؟ ToolSuite يجمع أدوات الذكاء الاصطناعي التي يعتمد عليها المحترفون في مكان واحد.

جرّب ToolSuite الآن

ولهذا السبب، إذا كان طموحك مراجعة أبحاث عربية، أو تصحيح كتب ومقالات بالفصحى، فإن الاعتماد على هاتين الأداتين لن يجدي. والبديل العملي الموثوق المطروح على موقعنا هو منصة قلم (Qalam)؛ لكونها أداة تأسست من البداية لخدمة اللغة العربية الفصحى المعاصرة وضبط أواخر الكلمات والتشكيل، وتمنح المستخدمين تجربة مجانية تبلغ 2,500 كلمة، مع تنبيه معلن بأنها لا تدعم اللهجات العامية وتقتصر على الفصحى.

من هنا يتضح المنطلق الحقيقي للمقارنة: المستخدم العربي، سواء أكان طالباً يعد بحث التخرج، أم باحثاً عن عمل يصيغ سيرته الذاتية بالإنجليزية، أم موظفاً يخاطب عملاء دوليين عبر البريد الإلكتروني، يقتني هذه البرمجيات بوصفها أدوات لكتابته باللغة الإنجليزية في المقام الأول. والسؤال العملي هنا: هل تحتاج إلى مدقق لحظي يصحح هفواتك الإنجليزية في كل تطبيق، أم تحتاج إلى ورشة لإعادة تركيب الجمل وترجمة المستندات؟

فلسفة الاستخدام: الحارس اللحظي الدائم في مواجهة ورشة الصياغة المستقلة

تختلف التجربة اليومية بين الأداتين اختلافاً جذرياً في بيئة العمل؛ إذ تتبنى شركة Grammarly مفهوم المساعد الخفي الملازم ليد الكاتب. وبفضل برمجياتها التي تغطي أنظمة Windows وMac، وامتداداتها لمتصفحات Chrome وSafari وFirefox وEdge، وتوافقها المكتبي مع MS Office وGoogle Docs وتطبيقات الهواتف الذكية (grammarly.com/plans)، فإن الأداة لا تنتظر منك فتح صفحتها؛ بل تقرأ ما تدونه داخل واجهات العمل اللحظية فتضع خطوطها الحمراء التنبيهية تحت الأخطاء أينما كُتبت، مما يمنع الأخطاء الإملائية الشائعة لدى الكاتب العربي للإنجليزية قبل الضغط على زر الإرسال.

في المقابل، يتصرف QuillBot في جوهره بوصفه منصة تحرير متخصصة أو “ورشة صياغة”؛ حيث يميل نمط العمل المعتاد معه إلى أخذ نص تمت مسودته مسبقاً ولصقه في واجهة الأداة لإعادة هندسته وتغيير معالمه التعبيرية. ورغم امتلاك QuillBot لإضافات على متصفحي Chrome وEdge، وتطبيق لنظام macOS، وإضافة لبرنامج Microsoft Word، وتطبيقات لهواتف Android وiOS، إلا أن وثائق نسخته المدفوعة على quillbot.com/premium لم تدرج إضافة لمستندات Google Docs في قائمة المنصات المعروضة. وبناءً على ذلك، يتميز Grammarly بالشمول والتواجد التلقائي في تدفق العمل المكتبي، بينما يظل QuillBot محطة تحرير مقصودة لمعالجة النصوص المستعصية.

التدقيق النحوي وضبط الطلاقة: ما تقدمه النسخ المجانية وما تحجبه الاشتراكات

عند النظر إلى ما يحصل عليه الكاتب دون دفع اشتراك شهري، نجد أن الخطة المجانية في Grammarly تفي بغرض أساسي واحد هو رصد الأخطاء الهجائية والنحوية الصريحة (“Write without spelling and grammar mistakes”)، مع منح 100 مطالبة ذكاء اصطناعي كل شهر، وإظهار مؤشر نبرة النص دون صلاحية تعديلها. غير أن Grammarly تحرم مستخدم الخطة المجانية من ميزات حاسمة، أبرزها إعادة كتابة الجمل الكاملة، ومقترحات طلاقة الإنجليزية (“Write fluently in English”)، وفحص الانتحال، وكشف الذكاء الاصطناعي (grammarly.com/plans). فإذا رغبت في إعادة كتابة جمل معقدة وضبط النبرة بنقرة واحدة والحصول على 2,000 مطالبة ذكاء اصطناعي شهرياً لكل عضو مع دليل أسلوب مخصص، تحتم عليك الانتقال إلى خطة Pro.

أما الخطة المجانية في QuillBot، فتضع قيوداً واضحة على أداة إعادة الصياغة؛ إذ تقف عند سقف 100 كلمة في المرة الواحدة، ولا تتيح سوى نمطين من الصياغة هما النمط القياسي (Standard) ونمط الطلاقة (Fluency)، إلى جانب إصلاحات نحوية أولية، وتلخيص المقالات حتى 1,200 كلمة، وأداة صبغ النص بالطابع البشري حتى 100 كلمة، مع كاشف ذكاء اصطناعي ذي سعة محدودة ودون إمكانية فحص الانتحال أو تحريك مؤشر المترادفات. وعند الترقية إلى خطة Premium، يزول حد الـ 100 كلمة تماماً، وتفتح المنصة 9 أنماط صياغة جاهزة مع خيار إنشاء أنماط مخصصة، وشريطاً للمرادفات، ومقترحات نحوية متقدمة، وأداة تلخيص تتسع لـ 6,000 كلمة، وفاحص انتحال يستوعب 25,000 كلمة شهرياً (quillbot.com/premium).

غير أن هناك نقطة توثيقية بالغة الأهمية يجب التصريح بها: تذكر صفحة QuillBot Premium إمكانية الصياغة في 23 لغة، بينما تشير صفحة أداة إعادة الصياغة التابعة للشركة (quillbot.com/paraphrasing-tool) إلى دعم “أكثر من 20 لغة مختلفة”؛ ولما كانت كِلتا الصفحتين لا تنشران قائمة أسماء تلك اللغات، فإن دعم إعادة الصياغة باللغة العربية يظل أمراً غير مؤكد بصورة قاطعة في الوثائق الرسمية للشركة.

الترجمة ونقل المستندات: الميزة الأبرز لـ QuillBot لدى القارئ العربي

تمثل الترجمة الفارق العملي الأضخم لصالح QuillBot عند مقارنته بـ Grammarly من زاوية المستخدم المتحدث بالعربية؛ إذ يمتلك QuillBot أداة ترجمة قائمة بذاتها تغطي 52 لغة ولهجة (quillbot.com/translate). والأهم من ذلك أن التبادل الترجمي بين العربية والإنجليزية موثق ومؤكد بالنص في صفحتهم المتخصصة quillbot.com/translate/english-to-arabic التي تنص صراحة على ترجمة مستندات كاملة من الإنجليزية إلى العربية أو من العربية إلى الإنجليزية (“Translate entire documents from English to Arabic or from Arabic to English”). تتيح الخطة المجانية ترجمة حتى 5,000 حرف في المرة الواحدة، في حين تصبح الترجمة مفتوحة بلا سقف في خطة Premium، مع التنويه بأن ميزة استبدال المرادفات داخل نافذة الترجمة مقتصرة رسمياً على 5 لغات (الإنجليزية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، البرتغالية) وتغيب عنها العربية.

في المقابل، تذكر Grammarly ميزة ترجمة مضمنة داخل السطور إلى 19 لغة مختلفة (grammarly.com/languages)، لكن الشركة لم تورد قائمة أسماء هذه اللغات في صفحاتها العامة، مما جعل التحقق من شمول العربية أمراً غير مؤكد في مراجعتنا.

ولمن يحتاج بانتظام إلى معالجة ملفات PDF أو ملفات Word محتفظاً بتنسيقاتها وجداولها، فإن الرجوع إلى دليل ترجمة المستندات بالذكاء الاصطناعي يوضح الإجراءات التفصيلية لذلك. كما تجدر الإشارة إلى أن محرري الترجمة في أدوات الصياغة يظلون حلاً مكملاً، بينما تحتفظ المحركات اللغوية العصبية المتقدمة مثل مترجم DeepL بمكانتها المرموقة عندما يتطلب النص دقة اصطلاحية متقدمة في اللغات العالمية المدعومة.

كتابة السير الذاتية والرسائل المهنية: أين يتفوق كل طرف؟

عند التقدم لوظائف في شركات إقليمية أو دولية، يواجه المتحدث بالعربية تحدي صياغة ملفاته بلغة إنجليزية خالية من الركاكة. وإذا كنت تعمل على تجهيز سيرتك الذاتية، فإن الاسترشاد بنصائح دليل كتابة السيرة الذاتية بالذكاء الاصطناعي سيعينك على اختيار البنية المهنية السليمة؛ لكن عند الوصول إلى مرحلة التدقيق اللغوي والصياغي، يبرز التباين بين الأداتين:

  • تفوق Grammarly في ضبط نبرة التواصل والاتساق: عبر ميزة “Write fluently in English” وضبط النبرة (Tone adjustments) واتساق الاستشهادات المتاحة في خطة Pro (grammarly.com/plans)، يساعدك البرنامج على مراجعة خطاب التقديم (Cover Letter) ورسائل البريد قبل إرسالها، وهي المرحلة التي تتسلل فيها عادةً تراكيب منقولة حرفياً من العربية.
  • تفوق QuillBot في تنويع التعبيرات وتفادي التكرار: إذا كانت مسودة السيرة الذاتية لديك تتضمن جملاً مكررة أو تبدأ بالأفعال والعبارات ذاتها في وصف المهام الوظيفية، فإن أنماط إعادة الصياغة التسعة في QuillBot Premium وشريط التحكم في المرادفات تتيح لك إعادة تشكيل الفقرة الوصفية بنكهات مهنية متنوعة وموجزة.

قراءة في الأسعار والتكلفة: القيمة المستفادة مقابل الاستثمار المالي

تخضع سياسة التسعير لسياسات الشركات وعوامل جغرافية متنوعة، واستناداً إلى البيانات المسجلة على صفحات المبيعات بتاريخ 30 أكتوبر 2026، تبرز الفروق التالية:

  • تسعير Grammarly: أظهرت صفحة الخطط الرسمية المفتوحة من خادمنا الأوروبي سعر خطة Pro بمبلغ 12 يورو (€12)، وعرضت القيمة باليورو دون توضيح توزيع الفاتورة بين شهري أو سنوي في النسخة التي تم تحميلها (grammarly.com/plans). ونظراً لأن المنصة تعتمد عرض الأسعار بالعملات المحلية بحسب موقع الزائر، يتعين على القارئ تفقد حسابه مباشرة لمعرفة السعر في بلده. كما تعرض الشركة تجربة مجانية بمقدم “0 يورو اليوم” مع إرسال بريد تذكيري قبل يومين من نهاية التجربة، دون أن تحدد الصفحة مدة التجربة الزمنية. أما اشتراكات الشركات والمؤسسات (Enterprise) فتباع عبر حزمة “Superhuman Go”.
  • تسعير QuillBot: تُعرض خطة Premium على صفحة quillbot.com/premium بمبلغ 8.33 دولار أمريكي شهرياً شريطة سداد الاشتراك سنوياً دفعة واحدة، مع إشارة واضحة إلى أن هذا الخيار يوفر 58% مقارنة بالنظام المعتاد (“Pay annually 58% off”). ولم يظهر السعر الشهري المنفصل دون دفع سنوي في النسخة المفحوصة بتاريخ الزيارة.

لا تصلح مقارنة الرقمين مباشرة؛ فسعر QuillBot مشروط بالدفع السنوي، أما رقم Grammarly فلم تُبيّن الصفحة دورة فوترته، وعملته تتغير بحسب بلدك. ولهذا افتح صفحتي الأسعار من حسابك قبل الحكم. ومع ذلك يبدو QuillBot الخيار الأنسب لميزانية الطالب الذي يريد صياغة وتلخيصاً وترجمة في اشتراك واحد، بينما يُبرر Grammarly كلفته لمن يكتب بالإنجليزية طوال اليوم في برامج متعددة ويريد مدققاً لا يحتاج إلى نسخ ولصق.

اختبار عملي تطبقه بنفسك قبل اتخاذ القرار

بدلاً من الاعتماد على الوعود الترويجية، نوصي كل مستخدم بإجراء هذه التجربة المباشرة والمجانية بنفسه لتقييم مدى ملاءمة كل أداة لأسلوبه الكتابي:

  1. تجهيز النص التجريبي: اكتب فقرة باللغة الإنجليزية من صياغتك الذاتية (مثل مسودة خطاب تقديم لوظيفة أو رسالة بريد إلكتروني تطلب فيها استفساراً أكاديمياً). احرص على أن تكون الفقرة طبيعية بما تحمله عادة كتابات متحدثي العربية من عثرات لغوية شائعة، مثل إسقاط أدوات التنكير والتعريف (a/the)، أو الترجمة الحرفية لحروف الجر (كاستخدام in عوضاً عن on)، أو تكديس الجمل الطويلة التراكمية دون فواصل منطقية.
  2. التشغيل على الخطة المجانية في Grammarly: الصق الفقرة في محرر Grammarly المجاني. راقب عدد الأخطاء التي سيلتقطها، وهل تركز تنبيهاته فقط على الإملاء والحروف الناقصة، وتأمل في مؤشر نبرة النص الذي يظهره المحرر لتعرف الانطباع الذي تتركه صياغتك.
  3. التشغيل على الخطة المجانية في QuillBot: الصق الفقرة ذاتها في محرر QuillBot المجاني ضمن نافذة إعادة الصياغة (Paraphraser). اختر نمط Standard ثم نمط Fluency، وقارن: هل حافظت الصياغة الجديدة على فكرتك الأصلية؟ وهل ساعدتك في التخلص من ركاكة الجمل التراكمية دون تجاوز حد الـ 100 كلمة؟
  4. حساب النتيجة الشخصية: احسب عدد العثرات التركيبية التي ساعدتك كل أداة على تجاوزها؛ لترى أيهما يفهم مقصودك الكتابي بدرجة أدق.
  5. اختبار تفقد الصياغة العربية: انسخ فقرة محررة باللغة العربية والصقها في أداة إعادة الصياغة لدى QuillBot. عاين النتيجة بنفسك؛ فبما أن الشركة لم تنشر قائمة اللغات الرسمية وتكتفي بالإشارة العامة إلى أكثر من 20 لغة، ستكتشف عملياً ما إذا كانت الأداة تسعف نمط صياغتك العربي أم أنها عاجزة عن ضبط بلاغة النص وسلامته.

عن هذه المقارنة

التزاماً بقواعد النزاهة التحريرية المتبعة في دليل الذكاء الاصطناعي، نوضح للقارئ الحدود الموضوعية التي التزمت بها هذه المادة والمسائل التي لم يجرِ قياسها في هذا التقرير لعدم توافر بيانات موثقة ومعتمدة حولها:

  • لم نقس دقة التدقيق النحوي لأي من الأداتين بناءً على اختبارات قياسية معيارية (Benchmarks) محايدة.
  • لم نقس دقة كاشف المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي (AI detector) في أي من المنصتين، ولم نختبر قدرتهما العملية على كشف النصوص الحديثة.
  • لم نفحص حجم أو سعة قاعدة البيانات المعتمدة في فحص الانتحال الأدبي (Plagiarism database) لدى الشركتين لتحديد مدى شموليتها للأوراق الأكاديمية والمحتوى المفهرس.
  • لم نحلل سياسات الخصوصية، ولا شروط تخزين البيانات، ولا كيفية تصرف خوادم الشركتين مع النصوص الحساسة التي يدخلها المستخدمون.
  • لم نتمكن من تأكيد الدعم الفعلي لأداة الترجمة المدمجة في Grammarly للغة العربية، نظراً لاكتفاء الشركة بذكر رقم 19 لغة دون الكشف عن قائمة أسمائها في صفحة اللغات (grammarly.com/languages).
  • لم نتمكن من تأكيد دعم QuillBot الرسمي والفعلي للغة العربية في أداة إعادة الصياغة (Paraphrasing Tool)، نظراً فالصفحتان تذكران عدد اللغات (23 لغة في صفحة Premium و«أكثر من 20» في صفحة الأداة) دون أن تنشرا قائمتها (quillbot.com/paraphrasing-tool).
  • لم نختبر ولم نقارن خطط قطاع الأعمال والشركات والمجموعات الكبرى (Enterprise وTeam) في كلا المنتجين، واقتصرت مقارنتنا على الخطط الفردية المتاحة للجمهور العام.
التصنيفات: مقارنات
شارك:

التعليقات

0

لا توجد اي تعلقات بعد.