حمل التطبيق الانحمّل تطبيق دليل AI من Google Play
إعلان خدمات برمجة وتطوير مواقع الويب
إعلان

⚡ افتح أدوات الذكاء الاصطناعي النخبوية وأتمت سير عملك اليوم

ابدأ الآن
قبل أن تدفع اشتراكاً ChatGPT أم Claude أم Gemini؟ اعرف أيّها يستحق اشتراكك فعلاً قارن الآن مجاناً
اخبار

Factory تطلق Droid 1.0: وكيل برمجي ينفّذ مئات الأدوات بسكربت واحد

أطلقت Factory الإصدار Droid 1.0 من وكيلها البرمجي، وأبرز ما فيه أن النموذج يكتب برنامجًا ينفّذ الأدوات دفعة واحدة. ما الذي تغيّر، وكم يكلّف، وماذا عن العربية؟

4 دقيقة قراءة
Factory تطلق Droid 1.0: وكيل برمجي ينفّذ مئات الأدوات بسكربت واحد

أطلقت شركة Factory يوم 29 أكتوبر الإصدار Droid 1.0 من وكيلها البرمجي، ووصفته في إعلانها الرسمي بأنه أكبر تحديث في تاريخ الأداة. جوهر التغيير أن النموذج لم يعد يستدعي الأدوات واحدة تلو الأخرى، بل يكتب برنامجًا قصيرًا ينفّذها دفعة واحدة. رأينا باختصار: التحديث يستحق التجربة إن كنت تدفع أصلًا ثمن وكيل برمجي وتريد حرية التنقل بين النماذج، غير أن أرقام الأداء كلها صادرة عن الشركة نفسها، ولا توجد باقة مجانية تجرّب بها قبل أن تدفع.

ما الذي تغيّر فعلًا؟

في الوكلاء البرمجية المعتادة يطلب النموذج أداة، فتعود النتيجة كاملة إلى نافذة السياق، ثم يطلب الأداة التالية، وهكذا. أما في Droid 1.0 فصار ما تسميه Factory نمط Script mode هو الوضع الافتراضي: يكتب النموذج برنامج JavaScript يستدعي الأدوات، ويعمل هذا البرنامج في بيئة معزولة لا تصل بنفسها إلى الملفات ولا الشبكة ولا النظام. وبحسب الشركة، يستطيع برنامج واحد أن ينفّذ مئات الاستدعاءات في طلب واحد إلى النموذج، وتجري الاستدعاءات المستقلة بالتوازي، ولا يعود إلى السياق إلا الناتج النهائي.

إعلان

تعبت من التنقل بين عشرة تبويبات؟ ToolSuite يجمع أدوات الذكاء الاصطناعي التي يعتمد عليها المحترفون في مكان واحد.

جرّب ToolSuite الآن

الفائدة العملية واضحة في المهام الطويلة: قراءة مئات الملفات لاستخراج القليل الذي يتناول موضوعًا بعينه، أو فرز عشرات التذاكر في Linear، أو تنفيذ ترحيل قاعدة بيانات على مراحل. وقد غطّى موقع MarkTechPost الإصدار يوم 31 أكتوبر، وركّز على هذه الفكرة نفسها: أداة مستقلة عن النموذج قائمة على كتابة السكربتات.

أرقام الشركة… وحدودها

تقول Factory إن Script mode يخفّض تكلفة Droid بنحو 15% مع Claude Opus 5.5 مقارنة بالاستدعاء المباشر، وإنها قلّصت التعليمات الأساسية المرسلة مع كل طلب بنسبة 37%، وإن الطلب المعتاد يقرأ نحو 98% من مدخلاته من الذاكرة المؤقتة للمزوّد. كذلك صار فتح التطبيق أسرع بكثير، وصارت الجلسات المتوازية تتشارك عملية واحدة، فتضيف كل جلسة نحو 20 ميغابايت بدلًا من 350.

وتعرض الشركة مقارنة أجرتها بنفسها بين 23 و28 أكتوبر، تقول فيها إن Droid تفوّق على Claude Code وCursor وCodex وOpenCode وDevin بتكلفة أقل تصل إلى 24% عند استخدام النموذج نفسه. غير أن المقارنة ليست مستقلة، والشركة نفسها تعترف بأن Droid كان أبطأ من Codex بنحو 10% مع GPT-6.1 Sol. لذلك نتعامل مع هذه الأرقام على أنها ادعاءات تسويقية إلى أن تختبرها جهة محايدة.

لمن هذا التحديث؟ وكم يكلّف؟

يناسب Droid من لا يريد أن يربط عمله بمزوّد واحد، فهو يعمل مع نماذج مغلقة ومفتوحة، والإعلان يذكر منها Claude Opus 5.5 وGPT-6.1 Sol وGLM 5.3 وKimi K3. تستطيع اختيار النموذج بنفسك أو ترك الاختيار لموجّه Factory Router، وتقول الشركة إن التحسينات تسري أيضًا عند استخدام مفاتيح API الخاصة بك. ويأتي الوكيل تطبيقًا لنظامي macOS وWindows، وواجهةً في الطرفية، وحزمة Droid SDK لمن يبني عليه من Node.

أما الأسعار المنشورة في صفحة التسعير فبالدولار الأمريكي:

  • Pro: 20 دولارًا شهريًا، ويشمل التطبيق والطرفية والحزمة والوكلاء في الخلفية.
  • Plus: 100 دولار شهريًا، بنحو خمسة أضعاف استخدام Pro، مع حواسيب سحابية تديرها Factory.
  • Max: 200 دولار شهريًا، بنحو عشرة أضعاف استخدام Pro ووصول مبكر إلى الميزات.
  • Teams: 60 دولارًا شهريًا للفريق، تضاف إليها 40 دولارًا عن كل مقعد، بحد أقصى 10 مقاعد.
  • Business وEnterprise: بالتواصل مع المبيعات، وتشمل الدخول الموحد وعدم الاحتفاظ بالبيانات.

لا تعرض الصفحة أي خطة مجانية، والحدود فيها “متجددة” دون أرقام معلنة، فلن تعرف مسبقًا كم مهمة تكفيك الخطة الأساسية.

ماذا عن العربية؟

لا يذكر الإعلان ولا صفحة الأسعار اللغة العربية، ولا أسعارًا إقليمية، ولا أي شيء عن التوفر في دولنا. والمنطقي أن جودة التعامل مع أوامرك بالعربية تتوقف على النموذج الذي تختاره أكثر مما تتوقف على Droid نفسه، لكن هذا استنتاج لا شيء أعلنته الشركة. لذا نقترح اختبارًا سريعًا قبل الاشتراك الشهري: افتح مستودعًا حقيقيًا، واطلب من Droid بالعربية أن يشرح وحدة برمجية، ثم كلّفه بإضافة نصوص واجهة عربية إلى صفحة تحمل dir=”rtl”. راقب ثلاثة أمور: هل يبقى رده بالعربية، وهل يكتب التعليقات في الكود بالعربية أم بالإنجليزية، وهل يضبط اتجاه النص ومحاذاته دون أن تتكسّر الواجهة.

ما الخطوة التالية؟

إن كانت مهامك اليومية تمر على عشرات الملفات دفعة واحدة، فجرّب Droid 1.0 على مشروع جانبي أولًا، وقارن فاتورته بأداتك الحالية بعد أسبوع من العمل الفعلي لا بعد قراءة الأرقام. تفاصيل الأداة وروابطها في صفحة Factory في دليلنا. وتذكّر أن البيئة المعزولة تخص السكربتات وحدها، أما Droid فيعدّل ملفات مستودعك مباشرة، فاعمل على فرع منفصل وراجع كل تعديل قبل دمجه. فقد رأينا قبل يومين فقط، في حادثة إضافة Claude Code المخترقة في متجر Cursor، كيف يتحول وكيل برمجي على جهازك إلى باب خلفي.

التصنيفات: اخبار
شارك:

التعليقات

0

لا توجد اي تعلقات بعد.