افتح هذه الأداة وابدأ التجربة الآن
https://www.transmonkey.ai/تخيّل أن يصلك تقرير بصيغة PDF بالإنجليزية، فيه جداول ورسوم وهوامش، وتحتاجه بالعربية. الطريق المعتاد أن تنسخ النص إلى مترجم، ثم تعيد بناء الملف من الصفر. هنا تحديدًا يقدّم TransMonkey نفسه: أداة ويب ترفع إليها المستند أو الصورة أو الفيديو، فتعيده إليك باللغة التي تختارها مع الإبقاء على التنسيق أو الخلفية أو الموسيقى الأصلية. صحيح أن فيها مترجمًا للنصوص وأداة للتفريغ الصوتي، غير أن جوهر المنتج هو ترجمة الملف كما هو.
وصلنا TransMonkey عبر نموذج إضافة الأدوات من مطوّره، شركة Deep Explore Pte. Ltd. السنغافورية، وهي بحسب صفحة «من نحن» تأسست عام 2025، وتصنع أيضًا MarkAny وTeachAny. وكل ما يلي راجعناه بأنفسنا على صفحات الموقع وقت كتابة هذه المراجعة في أكتوبر 2026، ولم ننقله عن رسالة المطوّر.
تعبت من التنقل بين عشرة تبويبات؟ ToolSuite يجمع أدوات الذكاء الاصطناعي التي يعتمد عليها المحترفون في مكان واحد.
جرّب ToolSuite الآنأربعة مترجمين وأداتا تفريغ يجمعها رصيد واحد
ينقسم الموقع إلى مترجم للمستندات، وآخر للصور، وثالث للفيديو، ورابع للنصوص، إضافة إلى تفريغ الملفات الصوتية ومولّد للترجمة المصاحبة (Subtitles). وتكثر في الموقع صفحات بأسماء مثل مترجم PDF ومترجم Word ومترجم المانغا ومترجم يوتيوب، لكنها في الواقع مداخل إلى هذه الأدوات نفسها.
- المستندات: تذكر الأسئلة الشائعة صيغًا كثيرة، منها PDF وDOCX وPPTX وXLSX وEPUB وTXT وHTML وSRT وCSV وJSON. أما ملفات PDF الممسوحة ضوئيًا فتمر أولًا على تقنية التعرف على النصوص. ويقبل صندوق الرفع ملفات حتى 500 ميغابايت، بسقف يذكره الموقع عند 1500 ألف حرف للمستند.
- الصور: صيغ PNG وJPG وWEBP حتى 10 ميغابايت، إذ يُمحى النص الأصلي وتُكتب الترجمة فوق الخلفية نفسها، مع إمكانية المعالجة بالجملة.
- الفيديو: تفريغ ثم ترجمة للنص المصاحب، ودبلجة اختيارية بأصوات اصطناعية جاهزة، مع بقاء الموسيقى الخلفية. ويمكن رفع ملف أو لصق رابط يوتيوب.
- الصوت: تفريغ ملفات MP3 وMP4 وWAV وغيرها حتى 1024 ميغابايت و180 دقيقة، والتصدير بصيغ VTT أو CSV أو TXT. في المقابل يتوقف مولّد الترجمة المصاحبة عند 60 دقيقة.
وللأداة إضافات لمتصفح Chrome ولـ Google Workspace وليوتيوب، فتترجم مستندات Google Docs وSlides وSheets دون تنزيلها أولًا.
المحرّك نماذج شركات أخرى، والموقع لا يخفي ذلك
لا يدّعي TransMonkey أنه بنى نموذج ترجمة خاصًا به، إذ تقول صفحاته إن الترجمة تعمل بنماذج لغوية كبيرة من عائلات ChatGPT وClaude وGemini، وإن الصوت يعتمد على Whisper ونماذج تحويل النص إلى كلام من OpenAI. هذا خيار معقول من حيث الجودة، والموقع صريح في ثمنه: الترجمة بهذه النماذج أبطأ من الترجمة الآلية التقليدية، فقد يستغرق المستند من ثوانٍ إلى نحو عشر دقائق، والفيديو قرابة ساعة. بل إن الأسئلة الشائعة نفسها تنصح بمراجعة بشرية للعقود القانونية وللترجمات المصاحبة المعدّة للنشر، ونحن نوافق على ذلك ونوسّعه ليشمل كل ما ستنشره باسمك.
ويستحق أمر آخر الانتباه: أرقام التسويق لا يتفق بعضها مع بعض. فالصفحة الرئيسية تتحدث عن أكثر من 100 ألف محترف وعن 10 آلاف عميل ودقة 98%، بينما تذكر صفحة «من نحن» 50 ألف مستخدم نشط ودقة 99.9%. وعدد اللغات يتراوح بين «أكثر من 100» في صفحة الأسعار و«أكثر من 130» في غيرها، ثم «أكثر من 50» فقط للتفريغ الصوتي. لذا نعدّ هذه الأرقام كلها ادعاءات من الشركة لا أكثر.
الأسعار بالرصيد، والرصيد الواحد لا يشتري الشيء نفسه
وقت المراجعة كانت صفحة الأسعار تساوي بين رصيد واحد ودقيقة فيديو واحدة، أو صورة واحدة، أو 500 حرف من نص المستند. ويحصل المستخدم الجديد على رصيد تجريبي مجاني لم يحدد الموقع مقداره. بعد ذلك أمامك طريقان:
- الدفع حسب الاستخدام: باقات لمرة واحدة لا تتجدد تلقائيًا، تبدأ من 6 دولارات مقابل 50 رصيدًا، وتصل إلى 99 دولارًا مقابل 4000 رصيد.
- اشتراك Pro: 500 رصيد شهريًا بـ 12 دولارًا في الشهر، أو 99 دولارًا سنويًا (نحو 8.3 دولار شهريًا)، أي ما يعادل تقريبًا 500 دقيقة فيديو أو 500 صورة أو 250 ألف حرف من المستندات كل شهر، مع دعم ملفات PDF الممسوحة.
أما الرقم الذي ينبغي حسابه قبل الاشتراك فهو سعر المستندات. فتقرير من خمسين صفحة قد يتجاوز بسهولة مئة ألف حرف، أي 200 رصيد أو أكثر، ولهذا يستهلك من يترجم المستندات الطويلة رصيده أسرع بكثير ممن يترجم الصور. والدفع عبر PayPal، وتسمح سياسة الاسترداد بطلب المبلغ خلال ثلاثة أيام من أول عملية شراء، شرط ألا يتجاوز استهلاكك 30 رصيدًا.
العربية حاضرة لغةً وواجهةً، لكن بخشونة واضحة
تظهر العربية في ثلاثة مواضع. فهي أولًا ضمن قائمة اللغات في كل أداة راجعناها، وتذكرها الأسئلة الشائعة صراحة بين اللغات المدعومة في المستندات والفيديو والصور والتفريغ. وثانيًا للموقع نسخة عربية كاملة على المسار /ar تُعرض من اليمين إلى اليسار. وثالثًا تتوفر العبرية أيضًا، ما يعني أن الكتابة من اليمين إلى اليسار ليست غائبة عن حسابات الفريق.
غير أن الواجهة العربية تبدو مترجمة آليًا في مواضع عدة؛ فبعض العبارات ركيكة، وبعضها خاطئ صراحة، إذ تظهر أداة الترجمة المصاحبة في القائمة باسم «ترجمة نصية بالذكاء الاصطناعي». والأهم من ذلك أن الموقع لا يشرح ما يحدث لتنسيق ملف PDF إنجليزي حين يُترجم إلى العربية: هل تنقلب الجداول؟ هل تتسع مربعات النص؟ وكيف تُرتَّب السطور التي تخلط العربية بالإنجليزية؟ هذه بالضبط النقاط التي تتعثر عندها عادة أدوات «الحفاظ على التنسيق»، ولم نستطع التحقق منها من الموقع. لذلك ننصح بتجربة مستند قصير بالرصيد المجاني قبل إرسال ملف مهم.
لمن يناسب، ومن الأفضل له أن يبحث عن غيره
يناسب TransMonkey من تصله ملفات منسّقة بلغة ويحتاجها هي نفسها بلغة أخرى: طالب أمامه مراجع PDF أجنبية، أو فريق يعرّب عروضًا تقديمية وجداول بيانات، أو قارئ مانغا وقصص مصورة، أو صانع محتوى يريد ترجمة مصاحبة أو دبلجة سريعة لفيديو على يوتيوب. وميزته الحقيقية أنه يجمع المستندات والصور والفيديو تحت رصيد واحد، بدل أن تجمع بنفسك بين مترجم نصوص وأداة تعرّف ضوئي وأخرى للترجمة المصاحبة.
في المقابل هو خيار أضعف في ثلاث حالات. فإن كنت تترجم فقرات قصيرة فحسب، فأي مترجم نصوص مجاني يؤدي المهمة دون رصيد أو اشتراك. وإن كانت الترجمة ذات أثر قانوني أو طبي، فالشركة نفسها تنصح بالمراجعة البشرية، أي أنك ستدفع لمترجم في كل الأحوال. أما إن كانت حاجتك الأساسية مستندات طويلة تُترجم إلى العربية، فالتسعير بعدد الحروف وغموض التعامل مع الاتجاه من اليمين إلى اليسار يدعوان معًا إلى تجربة متأنية قبل شراء باقة أو اشتراك.
هل أنت صاحب TransMonkey؟ أضف شارة الدليل إلى موقعك
انسخ الشيفرة وضعها في تذييل موقعك أو صفحة «تحدّثوا عنّا». تشير الشارة إلى هذه الصفحة، فيصل زوّارك إلى وصف أداتك بالعربية والإنجليزية.

التعليقات
0لا توجد اي تعلقات بعد.
يرجى تسجيل الدخول للتعليق
التعليقات متاحة للأعضاء فقط. سجّل الدخول للمشاركة في النقاش، أو أنشئ حساباً جديداً مجاناً.